لا تشجعي طفلك على التشبه بالجنس الآخر !!

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
04 - شوال - 1430 هـ| 24 - سبتمبر - 2009


1

خلق الله الإنسان من جنسين وطبع كل جنس بصفاته وعاداته وتقاليده , كل جنس له اهتمامه الخاص به – فالطفل الذكر يظل يهتم باللعب بالسيارات ومداعبة الكرة والاهتمام بالمسدسات والبنادق وتقليد الأبطال في المسلسلات وهكذا...... يكون اهتمامه منصبا على كل مظاهر القوة والبطولة.

 أما البنت تهتم بالعروسات بمختلف أشكالها وكثيرا ما تهتم بتسريح شعرها والعمل على راحتها ونومها, وتطلب أيضا كل أدوات المطبخ لتعمل موائد تقدمها لأخواتها وأخوتها .

ولهذا فإننا نجد الصبي حينما يكبر قليلاً فإن اهتمامه يتحول لتنمية عضلات جسمه عبر ممارسته لكل الألعاب وخصوصا لعبة كرة القدم المتوفرة في جميع أنحاء العالم, ونجده يميل للعراك واستخدام السيف والمسدس في ألعابه سواء في المنزل أو بالمدرسة.

بعض الأطفال الذكور تفرض عليه الظروف أن يقلد أخواته اللاتي يكبرنه سنا, وهذا الأمر يعد طبيعيا ولكن يجب على الوالدين عدم تشجيعه في هذا المنحى , يجب تذكيره بأنه ولد ذكر , وأن طبيعة الأنثى تختلف عن الذكر .

وعلى الوالد تقع مسؤولية صداقة طفله حتى لا تصبح صفاته كصفات أخواته البنات, يجب أن يصحب الوالد طفله إلى النادي وإلى الحدائق وإلى أي مكان يرتاده لتكون قدوته أباه فيقلده في خصاله, وبالتالي يعتاد الطفل على مجتمع الذكور ويصبح جزءا منه .

في العادة نجد أن نمو الطفل الذكر يكون أقل من نمو البنت , فالولد يحتاج لمساعدة والديه ليتعلم الحروف الأبجدية وكذلك إحصاء الأرقام , بينما نجد أن نمو عقل الطفلة ينمو أسرع وهي في العادة أكثر ذكاء من الولد .

وفي هذا الصدد ذكر البروفيسور كريستين أسكلتون بجامعة بيرمنجهام ببريطانيا " أن نظام المدارس التي تدرس البنات مع الأولاد " المختلطة " زاد من شعور الذكور من الأطفال بالنقص, بينما تفوقت الإناث, ولذا فأننا نجد أن الكثير من الذكور بدؤوا بالتشبه بالإناث ".

وحول النشاط الذي يقوم به الأطفال في سن المدرسة الابتدائية يقول البروفيسور كريستين " أن الأطفال في سن السابعة إلى العاشرة لا يكونوا عدائيين , وإنما سن الطفولة تفرض نفسها عليهم , إذ يتمتعون بنشاط زائد يودون تفريغه , ولا يمكن تفريغه إلا عبر الركض والعراك الخال من العدائية, أما البنات يظللن جالسات ويلعبن ألعاب خفيفة لا تتعد لعبة الحبل وبعض اللعبات الأخرى التي لا تحتاج لبذل نشاط زائد.

ويحثنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على تعليم أبنائنا كريم الصفات منها القولي ومنها العملي ومن العملي قال " رسول الله صلى الله عليه وسلم:] علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل[ وفي هذا تأكيد ضمني على ضرورة اخشوشان الولد وجعله قويا حتى يصبح ذو قامة قوية وبالتالي يثق في نفسه وفي إمكانياته العقلية , وبالتالي يستطيع ارتياد المجد الحياتي .

وهنالك حكمة تقول " العقل السليم في الجسم السليم "

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...