ورشة عمل تناقش البيئات الآمنة لعمل المرأة السعودية ضمن ملتقى باحثات

أحوال الناس
15 - محرم - 1433 هـ| 11 - ديسمبر - 2011


1

الرياض - (لها أون لاين) أمل القحطاني

برعاية الأميرة صيته بنت عبدالله آل سعود، أقيمت مساء اليوم السبت 15 محرم، فعاليات ملتقى (حقوق المرأة ما لها وما عليها)، والذي ينظمه مركز باحثات لدراسات المرأة، في فندق الإنتركونتيننتل بالعاصمة السعودية الرياض، ويستمر على مدى يومين متتالين.

وقد أقامت مؤسسة وفاء لحقوق المرأة ورشتي عمل، جاءت الأولى تحت عنوان (المرأة وبيئة العمل الآمنة)، أدارها الدكتور ماجد الأحمد, بدأت في الساعة التاسعة وانتهت في الساعة العاشرة والنصف , وقد حضر الورشة عدد من الباحثات والأكاديميات والمهتمات بشؤون المرأة في المجتمع.

افتتح الدكتور ماجد الأحمد الورشة بذكر الهدف منها قائلاً: "هدفنا في هذه الورشة أن لا نكون من الذين ينظرون إلى الأمور أمامهم دون أن يكون لهم دور فيها, فدورنا الحقيقي أن ننتقل من مرحلة المشاهدة إلى مرحلة اقتناص الفرصة ثم إلى المرحلة الأهم وهي صنع الفرص , فنحن ما زلنا نعيش وللأسف مرحلة ردود أفعال , فكثير من الأمور أصبحنا ننقاد لها انقيادا , ونريد أن لا نكون مقودين بل قادة".

ثم ذكر بعد ذلك الطريقة المتبعة في إدارة الورشة وهي طرح مجموعة من الأسئلة تعرض على جهاز العرض أمام الحاضرات، ومن ثم مناقشتها عن طريق تقسيم الحضور إلى خمس مجموعات كل مجموعة يناقش أفرادها إجابة السؤال المطروح في وقت محدد، ومن ثم تطرح المتحدثة باسم كل مجموعة الإجابة على الدكتور ويسمعها الجميع عن طريق المكبرات الصوتية , بعد ذلك يفتح المجال للمداخلات على الإجابات المطروحة .

أولى الأسئلة المطروحة كانت: ما مفهوم بيئة العمل الآمنة للمرأة؟ وقد ناقش الدكتور الحاضرات في سبب وضع مثل هذا التساؤل. إحدى المشاركات أجابت بالقول: "الهدف من وضع السؤال معرفة تصور الحاضرات عن البيئة الآمنة لعمل المرأة" وقد عقب الدكتور على إجابتها بأن الهدف الوصول إلى مفهوم مشترك بين أصحاب التوجه الخير عن بيئة العمل الآمنة للمرأة.

السؤال الثاني كان عن بيئات العمل الآمنة المتوفرة ، أو التي يمكن توفيرها للمرأة . وطرحت المشاركات عدداً من الإجابات عن بيئات العمل الآمنة التي يمكن توفيرها للمرأة، ومما ذكرن، توفير بيئات عمل مناسبة وفق الضوابط الشرعية والاجتماعية في مجال الالكترونيات وأعطال الكهرباء والميكانيكا , أيضا في مجال المطاعم والديكور , وقد استحسن الدكتور فتح مثل هذه المجالات للمرأة مادامت تراعي الضوابط الشرعية والاجتماعية.

السؤال الثالث تحدث تساءل "هل هناك تجارب ناجحة أو دراسات وبحوث مختصة تتحدث عن توفير بيئة عمل آمنة للمرأة؟" إحدى الحاضرات ذكرت أن هناك رسالة ماجستير مقدمة بجامعة أم القرى بعنوان (عمل الفتاة المسلمة في بيئة آمنة) , أيضا ذكرت المشاركات عدداً من التجارب الناجحة في مجال عمل المرأة منها مطعم بطاقم نسائي كامل في مدينة الرياض وأيضاً محل تجاري خاص بالملابس النسائية تديره مجموعة نسائية متكاملة في مدينة جدة , كذلك عدد من الحضانات التي أنشأتها نساء سعوديات ولاقت نجاحا كبيرا.

السؤال الرابع والأخير طلب فيه الدكتور من الحاضرات تقديم مقترحات حول مشاركة المرأة في مجلس الشورى والمجالس البلدية , وذكر أنه لابد أن تكون لدينا أفكار نقدمها في مسألة مشاركة المرأة في هذين المجالين مادام أنه لم يبدأ التطبيق الفعلي لهذه المشاركة، حتى يخرج الجميع من هذه الورشة بشيء عملي.

وقد اقترحت إحدى الحاضرات إعداد مراكز لتدريب القياديات لتولي منصب العضوية في مجلس الشورى ويكون فكرهن – القياديات- واضح ومحافظ وغير مشوش.

وفي النهاية، اختتم الدكتور الورشة باقتراح أن يتم إبراز مجموعة من الأخوات على الساحة، ممن لديهن نضج عقلي ووعي ديني كي يترشحن في المستقبل لمثل هذه المجالس.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...