الاستشارات الدعوية » الدعوة والتجديد


13 - ربيع الآخر - 1430 هـ:: 09 - ابريل - 2009

كيف أتحلل من هذه الذنوب؟


السائلة:samra s b

الإستشارة:إبراهيم بن حماد الريس

السلام عليم ورحمة الله وبركاته..
أبدا بجزيل الشكر للقائمين على الموقع لمساعدتهم لكل محتاج فأرجوكم كل الرجاء ألا تتخلوا عني فأنا في أمس الحاجة إلى المساعدة.
التزمت قبل أكثر من سنتين وأحاول قدر الإمكان تطبيق أمور ديني, لكن مع التزامي فحياتي لا تخلو من بعض المعاصي التي أدعو الله دائما أن يعينني على تركها.
مشكلتي أني منذ أيام تذكرت بعض الأمور التي وقعت فيها في سن المراهقة هي أني كنت أقرا الأبراج وكانت لي صديقة تدعي أنها تقرأ الحظ بالبوكر وكانت تقرأ لي ومرة أعجبت بشاب فحاولت أسوي له سحر ليحبني وأنا طبعا لست ساحرة أخذت ورقة كتبت فيها اسمه واسم أمه وأحرقتها واحتفظت بالرماد, وسمعت قول الرسول صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافا فسأله مسألة فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد, وكانت الفاجعة بالنسبة لي فقد تعاملت مع بعض المشعوذين الذين يدعون العلم ويعالجون بالقران ويعطون أحجبة أبخر بها مكان الألم ويقرؤون القران مع بعض الأشياء غير المفهومة إذ كانت أمي تأخذني إلى أحدهم عندما أمرض وأنا طفلة وحتى عندما كبرت ذهبت مرة عند أحدهم علما أنه إمام مسجد, لأن والدتي أمية لا تعلم حكم هذه الأمور وقد تعاملت مع كثير من السحرة خلال مرضها وهي إلى الآن لا تعي خطورة ما فعلته, وقد ساعدتها في كثير من الأشياء التي فعلتها مثل دهن مكان الألم بأشياء غريبة أو تعليق حجاب في ملابسها الداخلية وهي تعتقد أن مرضها بسبب السحر أو المس حسب ما قاله لها أولائك الدجالون يقولون لها ستشفين.
 حاولت أن أقنعها أن هذه الشعوذة فقالت حتى لو كانت كذلك أنا لا أؤذي أحد أنا أبحث عن دواء لمرضي فقط, وأيضا في قريتي التي كبرت فيها يوجد قبر رجل يدعون أنه ولي له موسم سنوي يذبحون خروفا يأكل منه كل أهل القرية ويدعون أن هذا الولي له لعنة تصيب كل من يسيء المعاملة معه مثل مرض أو غيره, بل عندما يدعو يطلبون الله أن يرزقهم بركة هذا الولي رغم أني لا أعلم له كرامات ولا بركات لكنهم لا يطوفون به ولا يتمسحون به, وعرفت بعد التزامي أن هذا شرك وحرام الأكل من تلك الذبيحة, وأنا نادمة أشد الندم على كل ما وقعت فيه جهلا مني ولطيشي,
فأرجوكم أفتوني هل أنا الآن كافرة؟ ماذا أفعل لأتحلل من هذه الذنوب فأنا تعبانة وأنعت نفسي بالكافرة وأشعر بالفتور في تأدية العبادات لأني قد وقعت في الشرك والكفر فأرجوكم ماذا أفعل هل أنطق الشهادتين من جديد واغتسل وكيف يكون هذا الغسل؟ هل مثله مثل الغسل من الحيض؟ لا تقولوا أنكم لا تستطيعون تكفيري فأنا أريد فتوى أعمل بها أرجوكم وماذا عن أمي ما حكم ما فعلت؟ وما حكم التعامل مع القبور بالطريقة التي وصفتها؟ هل هذا أيضا خروج عن الملة؟ هل يكفر من وقع في مثل هذه الأشياء جهلا منه؟ أم تكفيه التوبة؟ وهل تقبل توبته؟
 لا أنسى أيضا أن والدي وقع في مثل هذه الأشياء التي وقعت فيها أمي فهل يجددان عقد النكاح؟
أرجوكم فليس لي من يفتيني غيركم أرجوكم لا تنسوني أريد جوابا في أقرب فرصة ممكنة فأنا أشعر بأني غير مسلمة ما دمت على هذا الحال لا أستطيع تأدية عباداتي بخشوع وأشعر بالفتور في تأديتها أرجوكم أريد أن أرتاح لا أريد الموت على الكفر؟ فأنا نادمة أشد الندم وأتمنى لو مت قبل أن أقع في الشرك والكفر.
 والدتي لم تصم بعض أيام رمضان الفائت وقبل الفائت ولم تطعم عن كل يوم مسكين وقد مضى عليه رمضان آخر فما العمل الآن؟
هل القسم بالمصحف والملح وأشياء غيره أيضا خروج عن الملة؟
في قريتنا توجد بئر يشرب منها الناس ويقولون أن كل من يسقي منها بهيمة أو يعمل بمائها شيئا غير الشرب يصيبه شيء فما الحكم في الخوف من مثل هذه الأشياء؟
ما حكم من سب الدين بغير قصد بطريقة غير مباشرة إذ عندنا في بلدي مسبة يقولها الناس الكبار والصغار ولكن معنا سب الدين وهي منتشرة جدا وأخشى أني قلتها في أحد الأيام جهلا مني فما الحكم؟
بماذا يشعر الإنسان عندما يخشع ما هو الخشوع؟
هل الإنسان المؤمن قد تأتيه أفكار شركية أحيانا دون قصد أي أن يصيبه شك في الإيمان؟
والمسألة لم تنتهي هنا فبعد ما عرفت خطورة ما وقعت فيه من المحظور وبعد لومي لنفسي وتفكيري في الموضوع كثيرا وحسرتي الشديدة على نفسي أصبحت أشعر بأني لست مسلمة وأني أشركت بالله وأن الله لا يغفر أن يشرك به وأن صلاتي وكل عباداتي التي أؤديها لا قيمة لها بعد كل ما وقعت فيه, فأصبحت تراودني أفكار بأني لست مؤمنة بالله شيئا فشيئا تطور الأمر إلى ما هو أكبر من ذلك فكلما حاولت أن أذكر الله بعد ذلك أجد عقلي المريض ينكر حتى وجود الله نعم لقد وصلت إلى هذه المرحلة وأنكر كل الأمور الغيبية الأخرى مثل الموت والملائكة والوحي وكل ما هو غيبي.
حاولت كثيرا منعها على أنها وساوس مؤقتة سأذكر الله واستعيد به من الشيطان وتذهب عني فكلما راودتني أبدا بترديد الشهادتين وبعض الأذكار التي تطرد الشيطان ولكن عقلي مازال مصرا على الإنكار وأنا في هذه اللحظات أتعذب من هذا الحال وأصر على أن أغلبها لكنها ما أن تفارقني قليلا حتى تعود مرة أخرى وهكذا ومع مرور الوقت غلبتني وأحيانا كنت استرسل فيها لمحاولة إقناع نفسي بعكسها وأني فعلا مؤمنة بالله ولكن دون جدوى, فعقلي ما يزال مصرا على إنكار وجود الله وكل الأمور الأخرى وكأني أبحث عن أشياء مادية تراها عيني لأؤمن بها, فأبدا بالتفكر في خلق الله وكل ما حولي وأول هذه الأشياء هي نفسي وكل النعم التي وهبني إياها لكن لم أقدر التغلب عليها, وأحيانا أخرى أشعر أن هذه ليست وساوس بل هي شكوك حقيقية بداخلي وأبدا أردد آمنت بالله وبرسله وغيرها من الأذكار لكن عقلي الحقير ينكر كل شيء مهما حاولت أن أذكر الله وأتدبر القران أو الأذكار لكن لا أستطيع أن استشعرها حقا وكأني أرددها فقط,
أنا الآن أعيش صراعا بداخلي بين ما أنا عليه من إنكار وما أريده وهو أن أؤمن حقا وأن أعود إلى سابق عهدي, رغم أني في فترة التزامي قبل أن يحصل لي هذا لم أكن أخشع في صلاتي ولم أكن أتدبرها جيدا ومع ذلك كنت أدعو الله دائما أن يرزقني الخشوع يوما ما.
أنا فعلا أتعذب كلما حاولت أن أتدبر القران أو صلاتي أجد حالة الإنكار تلك تعود إلي والحال الوحيدة التي تفارقني فيها هذه الأفكار هي عندما أبتعد عن ذكر الله ولكن يبقى عندي شعور مستمر في صدري بالضيق والقلق فأنا لا أريد الموت على هذا الحال وأنا الآن لا أعرف ما أنا عليه؟ ماذا لو لم تكن هذه وساوس كيف أعرف إن كانت وساوس أم حقيقة بداخلي؟ والمشكلة أن الأمر تطور وأصبحت تراودني بعض الأفكار السيئة جدا تجاه خالقي وأحيانا أجد نفسي استرسل في هذه الأفكار بإرادتي لا أعرف لما لكن بعدها أندم واستغفر الله لكنها تبقى عالقة في ذهني, وأذكر مرة أنه خطرت في بالي فكرة بأن سيدنا عيسى ابن مريم ابن الله نعم وصلت لهذه المرحلة ولا أعرف لماذا راودتني هذه الفكرة, وغيرها من الأفكار كثير فما حكم كل ذلك؟ هل أكفر بتلك الأفكار التي سمحت لنفسي أن استرسل فيها وهل أكفر بذلك؟ وماذا علي؟ وإن بقيت حالة الإنكار تلك مستمرة معي فهل أبقى كافرة عند ربي إلى أن أتخلص منها وما حكمي في الإسلام إلى أن أتخلص منها؟
سأذكر بعض الأشياء عن شخصيتي لعلها تساعد فأنا بطبيعتي شخصية موسوسة فأنا أعاني وسوسة في النية خصوصا عند الغسل والصوم, وأنا شخصية سوداوية أتخيل أن أشياء سيئة حصلت وأتخيل نفسي كيف سأتصرف لو أنها حصلت في الواقع, وأنا أيضا شخصية مشوشة لا أفقد التركيز بسرعة ولا أستطيع التركيز جيدا في شيء واحد أي أني مشوشة.
أرجوكم ساعدوني من ما أنا فيه من ضياع أنا في قمة اليأس والبؤس ولن ارتاح حتى أعرف ما علي فعله وما هذا الذي يحصل معي من حالة إنكار؟ وهل أنا آثمة؟ هل يمكن للإنسان المؤمن أن يحصل معه ما يحصل معي؟ هل يمكن للمؤمن إلا يخشع في صلاته؟ ما هو الخشوع؟ كيف يشعر الشخص عندما يخشع؟ ما هو الإيمان حقيقة وبماذا يشعر المؤمن عندما يذكر الله؟
أرجوكم علموني ما هو الإيمان فأنا أريد أن أكون مؤمنة, كيف أحقق ذلك؟ هل ما يحصل معي وسواس أم أني لست مؤمنة حقا؟ رغم أني أريد ذلك؟ أريد أن ينظر لمشكلتي هذه من الجانب الشرعي والنفسي؟ وما العمل في كلا الحالتين أريد حلولا عملية أو كتبا تساعدني على ذلك, علما أنه ليس لدي إمكانية للذهاب لدكتور نفسي إذا ما كان هذا وسواسا, ما حكم الشرع في ما أنا فيه هل أبقى معلقة إلى أن أؤمن حقا وبعدها انطق الشهادتين واغتسل كمن يدخل الإسلام لأول مرة ولو أن هذا صعب جدا لكني أريد أن أتحلل من كل الذنوب والشكوك التي بداخلي.
 أرجوكم لا تنسوني فأنا جدا متعبة وليس لي من ألجا إليه, أحاول أن أدعو الله لكن ما أنا فيه يبعدني عنه وعن الدعاء له, فكلما حاولت الاقتراب أجد الأفكار نفسها تبعدني لأني لا أستطيع تحملها أحاول جاهدة أن أتغلب عليها لكن الأمر أكبر من قدرتي أرجوكم ما الحل؟
أريد الخلاص أريد أن أعيش وأموت على الإسلام والإيمان بالله, فكيف السبيل إلى إيمان لا ينقطع؟ هل ما أنا فيه سخط من الله أم ابتلاء؟
للعلم فأنا مازلت أشعر بالذنب عندما أعمل معصية ما ؟ واشتريت كتاب رحلة إلى الدار الآخرة لمحمود المصري لعله يساعدني عندما أتذكر الموت وفعلا أخاف كثيرا عندما أقرا عن عذاب القبر وغيره من العذابات لكن حالة النكران مازالت مستمرة, بالله عليكم أجيبوني في أقرب وقت ممكن لم أعد أستطيع الاحتمال؟
أريد الإجابة على كلا الاستشارتين في وقت واحد فالكل مرتبط ببعضه.


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي صاحبة الرسالة
يمكنني أن أقول لك:
- لا تيأسي من رحمة من وسعت رحمته السماوات والأرض
- رسالتك رسالة تنطق بإيمان راسخ في القلب، فلا تضيعي ولا تفرطي في كز يغمر قلبك
- كونك تشعري بخطئك في الأمور التي تخالفين فيها أمر ربك دليل على إيمانك وخوفك من ربك جل وعلا
- لا تنسي أن الشيطان هو الجاذب لك إلى طريق الهلاك، وأنه هو المكثر عليك من التيئيس من رحمة أرحم الراحمين، فلا تجعلي له عليك سبيلا، فربك سبحانه يقول:  "وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"
- لقد جاء أحد الصحابة إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقد أهمته الهواجس والوساوس، فكان صاحب القلب الرحيم يخاطبه بما ينبغي أن تخاطبي به نفسك، فعند مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فسألوه  : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه ؟ قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان  [ ش ( إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم ) أي يجد أحدنا التكلم به عظيما لاستحالته في حقه سبحانه وتعالى ( ذاك صريح الإيمان ) معناه سبب الوسوسة محض الإيمان أو الوسوسة علامة محض الإيمان ]
وعند ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة أنهم قالوا : يا رسول الله إنا لنجد في أنفسنا شيئا لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به قال : ( ذاك محض الإيمان ) قال أبو حاتم رضي الله عنه : إذا وجد المسلم في قلبه أو خطر بباله من الأشياء التي لا يحل له النطق بها من كيفية الباري جل وعلا أو ما يشبه هذه فرد ذلك على قلبه بالإيمان الصحيح وترك العزم على شيء منها كان رده إياها من الإيمان بل هو من صريح الإيمان لا أن خطرات مثلها من الإيمان
قال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن
ولعلي لا أزيد جواباً عن هذا أوضح ولا أصرح من قول نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعالجي هذه الوسوسة بإرغام الشيطان والزيادة في العمل الصالح وتلاوة كلام الله تعالى، فعند مسلم رحمه الله عن أبي سعيد الخدري قال
 : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ؟ ثلاثا أم أربعا ؟ فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كانت ترغيما للشيطان [ ش ( كانتا ترغيما للشيطان ) أي إغاظة له وإذلالا مأخوذ من الرغام وهو التراب ومنه أرغم الله أنفه والمعنى أن الشيطان لبس عليه صلاته وتعرض لإفسادها ونقصها فجعل الله تعالى للمصلي طريقا إلى جبر صلاته وتدارك ما لبسه عليه وإرغام الشيطان ورده خاسئا مبعدا عن مراده وكملت صلاة ابن آدم ].
 
أما من الناحية النفسية فقد قال الدكتور رياض النملة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤالك في جزئيه يتضمن العديد من الاستفسارات الشرعية والتي سيتولى مشكوراً إجابتها المستشار الشرعي بالموقع ، وفيما يخص ما ورد في الجزء الثاني من استشارتك فهذه الأفكار التي تترد عليك وتقحم نفسها في عقلك وأنتِ لا ترضين بها بل وتحاولين دفعها بما تستطيعين ، وهي تنغص عليك عيشتك فهذه بلا شك أفكار وسواسيه قهرية بالمفهوم الطبي النفسي ، وهي من الحالات التي يمكن علاجها بإذن الله وذلك بالعلاج الدوائي ببعض مضادات الوسواس القهرية ولها نتائج باهرة وفاعلة يستشعرها المريض ، إضافة إلى ذلك فهناك العلاج السلوكي مثل صرف الانتباه والانتهاء عن الاسترسال في الفكرة وأنتِ قد رأيت أن الاسترسال أدى إلى مزيد من الأفكار إضافة إلى أنه زاد من القلق لديك ِ وفي نفس الوقت لم يساعدك في التخلص من الفكرة الأساسية ، لذا عليكِ الكف عن الاسترسال فهو لا يزيد المشكلة إلا تعقيداً ، ومما يساعد في ذلك إن تملئي وقتك بما يفيد في أمور دينك ودنياك مما يقلل الفرصة للتمادي في هذه الوساوس إلى غير ذلك من الأساليب المساعدة.
و يتبين من خلال وصفك لهذه الحالة مدى شدتها وقد تتطلب مثل هذه الحالات البدء بالعلاج الدوائي ، فمن الواضح أن هذه الأفكار أثرت على حياتك بل وأدت بكِ إلى بعض الأعراض الاكتئابية وهذا ما يجعل الحاجة ملحة للعلاج الدوائي خاصة وأنك في مقتبل عمرك . ولا أدري ما سبب امتناعك أو عدم استطاعتك الذهاب للطبيب النفسي فأدوية الوساوس القهري ثبت نفعها علمياً وواقعياً إضافة إلى أنها آمنة الاستعمال بشكل كبير، بل إنها بفضل الله ومنته ساعدت الكثير في العودة إلى وضعهم السابق بعد أن ترك بعضهم الصلاة من شدة الوسواس ، واستعمالها لا يعارض إطلاقاً وليس بغنية عن التجاء العبد إلى الله سبحانه بالدعاء والذكر والمداومة على ذلك .
وفقك الله،،،



زيارات الإستشارة:12892 | استشارات المستشار: 21


الإستشارات الدعوية

أمي واثقة أنها ستدخل الجـنـة ؟
الدعوة في محيط الأسرة

أمي واثقة أنها ستدخل الجـنـة ؟

بسمة أحمد السعدي 07 - ربيع أول - 1423 هـ| 19 - مايو - 2002


أولويات الدعوة

لا أستشعر عظمة الله ومراقبته لي ؟

د.هند بنت حسن بن عبد الكريم القحطاني10500

الدعوة والتجديد

لم أترك منكرا ولا معصية إلا اقترفتها!

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله )15217


استشارات محببة

أمي تريد لي زوجا أفضل منه!
الاستشارات الاجتماعية

أمي تريد لي زوجا أفضل منه!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn جزاكم الله الخير على ما تبذلونه...

د.عبد الرحمن بن عبد العزيز بن مجيدل المجيدل4351
المزيد

ابن أختي يحب لباس الفتيات!
الإستشارات التربوية

ابن أختي يحب لباس الفتيات!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rn جزاكم الله خير الجزاء...

د.محمد بن عبد العزيز الشريم4351
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض4351
المزيد

مشكلتي أني لا أريد جامعتي لأن نظامها الدراسي صعب!
تطوير الذات

مشكلتي أني لا أريد جامعتي لأن نظامها الدراسي صعب!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا طالبة جامعية مشكلتي أني...

منيرة عبدالعزيز الجميل4351
المزيد

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!
الإستشارات التربوية

ابني بطيء في اللبس والكتابة والذهاب للمدرسة!

السلام عليكم
أبني عمره 10 سنوات وبطيء في الصباح للذهاب للمدرسة...

نوره إبراهيم الداود4351
المزيد

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !
الاستشارات الاجتماعية

بعد العقد اكتشفت أنه عمره غير صحيح !

السلام عليكم .. وافقت على رجل تمّ إخباري أنّ عمره 35 عاما وهو...

د.مبروك بهي الدين رمضان4351
المزيد

زوجي يكلّم بنات كثيرات في
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يكلّم بنات كثيرات في "الواتساب" !

السلام عليكم ورحمة الله أنا امرأة متزوّجة وهذا زواجي الثاني...

تسنيم ممدوح الريدي4351
المزيد

اجعلي الأمور تتم في النور؛ تسلمي!
الاستشارات الاجتماعية

اجعلي الأمور تتم في النور؛ تسلمي!

تقدم رجل ذو خلق ودين لطلب يدي، وعند إجراء فحوص ما قبل الزواج...

د.عواطف العبيد4352
المزيد

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!
الإستشارات التربوية

دبلوم الإرشاد الطلابي.. لتضييق الفجوة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أرجو من ذوي الخبرة تزويدي...

د.عبد الرحمن بن محمد الصالح4352
المزيد

أظهري لابنتك إعجابك والآخرين بها لتفوقها
الإستشارات التربوية

أظهري لابنتك إعجابك والآخرين بها لتفوقها

أشكركم على جهودكم المبذولة وجزاكم الله خيراً، مشكلتي تكمن في...

د.محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي4352
المزيد