الاستشارات الاجتماعية » قضايا الخطبة


15 - ربيع أول - 1438 هـ:: 15 - ديسمبر - 2016

لا أريد الشيطان أن يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا!


السائلة:داليا محمود

الإستشارة:سميحة محمود غريب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنت غير ملتزمة أصلّي فقط، و كنت ألبس لباسًا غير إسلامي، وكان لي اختلاط مع شباب في الجامعة بشكل محترم طبعًا . تعرّفت إلى شابّ طلب منّي أن ألتزم لأنّه يريد أن يرتبط بي ، وجدت أنّها رسالة من الله، وبدأت مراحل الالتزام، وجاء الشابّ وتقدّم لخطبتي، وجاء ترحيب الأهل من أهلي وأهله، أحببته وأحبّني، كنت له مطيعة ومحبّة ومقدّرة ، بدأت أغيّر من لباسي وأصبح لباسًا إسلاميّا مع الخمار .. ثمّ بدأت أتوجّه إلى دروس الدين وحفظ القرآن، وبالفعل حفظت من كتاب الله، وأصبحت أصلّي السنن، وتركت كلّ أصدقاء السوء والاختلاط، تركت العمل وجلست في المنزل أتعلّم وأستعدّ للزواج، وغيّرت الصحبة بصحبة صالحة، وأصبحت إنسانة أخرى.
وفجأة فاجأني خطيبي أنَّه لا يريد أن يكمل الخطبة، لأنّه يخشى على حياته المستقبليّة كوني كنت غير ملتزمة، وأنّه إذا ارتبط بفتاة ملتزمة منذ سنين من نفسها، ولم تكن تلبس لباسًا غير إسلاميّ، ولم تكن تختلط بالشباب في الجامعة؛ فذلك أضمن وأحسن له حتّى لو كان يحبّني ويفهمني وأنّنا متوافقان.
أنا أحاول إقناعه أنّني التزمت منذ أكثر من عام ولم أتراجع، بل أتقدّم وأريده، وأنّني لم أفعل شيئًا خطأ قطّ، ولم أرجع إلى ما كنت عليه، وأنّه ضاع من عمري معه ثلاث سنوات، وأنّني أحبّه وأريده زوجًا لي وقد طلب أن أتنقّب فوافقت على الفور ، وكلّ ما يريدني أن أفعل أفعله محاولة لإرضائه ، لا أفهم لماذا هو يفعل ذلك رغم أنّني كنت فتاة مطيعة وقنوعة ومحبّة له!.ولم يحدث منّي أخطاء تجاهه .
أتمنّى منكم نصيحة له ولي حتّى لا نخسر حياتنا ونترك الشيطان يهدم ما بنينا سويّا ويدخل بيننا بدون سبب، وكيف أطمئن ذلك الشخص أنّني ذات نبتة طيّبة وأريد أن أتزوّجه وأفتح بيتا مسلمًا وأتّقي الله ؟.


الإجابة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ..
أمّا بعد.
نرحّب بك بين أهلك وأحبّائكِ، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يصلح حالك، ويوفّقك لما يحبّه ويرضى، كما نشكرك على حسن ظنّك بموقعنا الكريم، أسأل الله سبحانه وتعالى أن أشير عليكِ بما فيه الخير لكِ في دينكِ ودنياكِ وعاقبة أمركِ.
إلى من أحبّت الله وأنابت إليه، وافتخرت بالإسلام دينا، وبمحمّد صلّى الله عليه وسلّم نبيّا و رسولا .. إلى من ارتفعت بالإسلام فوق الهوى، إلى من عزّت بالقرآن على نساء الدنيا فعاشت مع آياته وتخلّقت بأخلاقه، وسمت بالإيمان حتّى قاربت النجوم، وإلى من صانت جمالها فالتزمت بالحجاب، وإلى من اختارها الله تعالى وتوّجها بالالتزام .. هنيئا لكِ الهداية .. وهنيئا لكِ الالتزام .. وهنيئا للخير أن أصبحت من أهله .. وأسأل الله لكِ الثبات والإخلاص في العمل ..وأسأل الله أن يكفيكِ الشيطان ومداخله من ملل وكسل وزلل . اعلمي- يا حبيبتي- أنّ طريق الالتزام محفوف بالمكاره ومملوء بالابتلاءات، لأنّ نهايته جنّة عرضها كعرض السماوات والأراضين ..فتمسّكي بما أنت فيه، وعضّي عليه بالنواجذ، واجعلي تقوى الله وذكره خير معين، وخير حصن حصين .. واعلمي أنّه لن يصيبكِ إلاّ ما كتب الله لكِ من ابتلاء وامتحان ..
مشيناها خطى كتبت علينا ** ومن كتبت عليه خطى مشاها .
ابنتي وأختي في الله .. لا تقلقي، ولا تخشي شيئا، فقدر الله كلّه خير، وأنت التي صاغكِ الله تعالى وأحسن خُلقكِ وخَلقكِ، وأمدّكِ بالنعم الظاهرة والباطنة .. أجلّها وأعظمها: الإسلام والالتزام..ألا تعلمين يا قرّة العين أنّ كلّ شيء منذ خلق الله القلم إلى يوم القيامة مكتوب في اللوح المحفوظ، فالله –سبحانه وتعالى- أوّل ما خلق القلم قال له: (اكتب، قال: ربّي وماذا أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن، فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة). وثبت عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أنّ الجنين في بطن أمّه إذا مضى عليه أربعة أشهر، بعث الله إليه ملكا ينفخ فيه الروح ويكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقيّ أم سعيد. وكما أنّ الرزق مكتوب و مقدّر بأسبابه، فكذلك الزواج رزق ولا يملك الرزق إلاّ الله العليّ القدير، فهو المتحكّم فيه، وهو الذي يحدّد قدره وموعده، وقد كتب الله لكلّ من الزوجين أن يكون زوج الآخر بعينه، والله تعالى لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، وكلّ ذلك مربوط بحكمة لا يعلمها إلاّ هو -عزّ وجلّ- علاّم الغيوب، وكيف لا؟ وهو القائل: "وفي السماء رزقكم وما توعدون ". وقد يدعو الإنسان الله أن يرزقه شيئا معتقدا أنّ فيه الخير، ولكن لحكمة لا يعلمها إلاّ الله يؤخّره لأنّ في هذا خيرا، فاطمئنّي يا ابنتي فقدر الله كلّه خير.
ابنتي الرائعة .. قرأت رسالتك بقلبي قبل أن أقرأها بعيني، وشعرت أنّني أتابع فتاة مؤمنة طائعة تسير بخطى سريعة لمرضاة الله، فأنت يا قرّة العين بمجرّد تلميح هذا الشابّ برغبته في الارتباط بك والتقدّم لخطبتك، وطلبه منك تغيير مسار حياتك إلى طريق الجنّة وطريق الالتزام والاعتدال، لبيّت طلبه ليس من أجله، ولكن لله سبحانه وتعالى أوّلا، ثمّ لأنّ فطرتك الطيّبة الطاهرة النقيّة أبت عليك الاستمرار في طريق ليس طريقك، وأبدلت رفقة ليست على هواك بأخرى صالحة، فمسارعتك إلى طريق الله كانت حبّا لله وإخلاصا له وحده. هذا ظنّي بك والله حسيبك ولا أزكّي على الله أحدا . فداومي على التوبة النصوحة واعقدي العزم على الاستمرار في طريق مرضاة الله، وأكثري من ترديد دعاء الإخلاص. فأنت لم تلتزمي وتعيدي صياغة حياتك بالإسلام لإرضاء هذا الشابّ، ولكن مرضاة الله هي أسمى مبتغاك سواء كلّل الله ارتباطك بالزواج من هذا الشابّ أو حدث الفراق فانصرف كلّ منكما لحال سبيله. وهنا أركّز معك على ألاّ يدخل الحزن قلبك إن قُدّر وتمّ الفراق، فالمسلم ينبغي له ألاّ يحزن على ما فات أبدا، وسلّمي أمرك إلى الله تعالى واعلمي أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، وآمني بقول الله تبارك وتعالى: " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ". فليرتح قلبك، ولتطمئنّ نفسك، وليهدأ بالك .. نعم.. الله يعلم وأنتم لا تعلمون.
ابنتي المؤمنة .. إذا لم يكن هذا الشابّ من نصيبك، سلّمي أمرك إلى الله وأقبلي عليه، وانفضي عن نفسكِ الحزن، وتذكّري أنّ ما يجري لكِ هو قضاء الله وقدره، وأنت المؤمنة، والمؤمنة تعلم أنّ كلّ شيء بقضاء وقدر، وأنّه لن يحدث في هذا الكون إلاّ ما أراد الله (وعجبا لأمر المؤمن إنّ أمره كلّه له خير وليس ذلك لأحدٍ إلاّ للمؤمن إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له أو أصابته ضرّاء صبر فكان خيرا له) فاصبري، واشغلي نفسكِ بذكر الله وطاعته، وأصلحي ما بينكِ وبين الله، واجعلي شعاركِ عند وقوع البلاء: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهمّ أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرا منها .. اهتفي بهذه الكلمات تنقلب في حقّكِ البليّة مزيّة .. والمحنة منحة .. وتأمّلي كيف استعاذ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من الهمّ والحزن إذ قال: "اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وقهر الدين وغلبة الرجال "رواه البخاري ومسلم، وثقي أنّ الله سيخلف عليكِ بمنّه وكرمه من هو خير منه، فأبشري .. واطمئنّي، فسيصلك رزقكِ حتما فقط استعيني بربّ الأرزاق أن يرزقكِ الله الزوج الصالح الذي تطمئنّ به نفسكِ ويقرّ عينكِ. صلّي صلاة حاجة وارفعي كفّيكِ بدعاء و تضرّع إلى الله أن يدبّر لكِ أمركِ و يوسّع لكِ رزقكِ ويرزقكِ من فضله، و ردّدي مثل هذا الدعاء: " اللهمّ إنّي أسألك بأنّي أشهد أنّك أنت الله الذي لا إله إلاّ أنت – الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد اقض حاجتي آنس وحدتي – فرّج كربتي – اجعل لي رفيقا صالحا كي نسبّحك كثيرا، ونذكرك كثيرا فأنت بي بصير – يا مجيب المضطرّ إذا دعاك – احلل عقدتي – آمن روعتي – يا إلهي من لي ألجأ إلى الركن الشديد الذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجا صالحا – اجعل بيننا المودّة والرحمة والسكن – فأنت على كلّ شيء قدير – يا من إذا قلت للشيء كن فيكون – ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار..".
ابنتي الحبيبة .. لا تيأسي على ما فاتكِ من أمر هذا الخاطب .. واعلمي أنّ ما عند الله هو خير وأبقى . وتفاءلي .. واستشعري في كلّ بلاء أنّكِ رشّحتِ لامتحان من الله !.. تثبّتي وتأمّلي وتمالكي .. وكأنّ مناديا يقول لكِ في خفاء هامسا ومذكّرا: أنت الآن في امتحان جديد .. فاحذري الفشل، أري الله من نفسكِ خيرا ..
ابنة الإسلام .. اشغلي نفسكِ بالطاعة كي لا تشغلكِ بالمعصية فتضعف همّتكِ وتكلّ عزيمتكِ ..واجعلي لكِ خفية تأنسين بها .. واسألي الله أن يثيبكِ عليها تثبيتا على طريق الهدى ..واجعلي همّكِ في السماء .. والهجي بذكره: ( الله الله ربّي لا أشرك به أحدا )، ( يا حيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث )، ( ربّ إنّي مغلوب فانتصر )، فكلّها أوراد شرعيّة يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب .. اطلبي السكينة في كثرة الاستغفار .. والطمأنينة في الأذكار بالتسبيح، والتهليل، والصلاة على النبيّ الأمين صلّى الله عليه وسلّم، وتلاوة القرآن، "أَلا بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ " ..افزعي إلى الله بالدعاء في ظلم الليالي .. وأدبار الصلوات .. اختلي بنفسكِ في قعر بيتكِ شاكيةً إليه .. باكيةً لديه.. سائلةً فَرَجه ، ستنجلي الظلمة .. وتولّيِ الغمّة.. وتعود البسمة.. وينشرح الصدر، فافرشي لها فراش الصبر.. وهاتفيها بالدعاء والذكر.. وظنّي بالله خيرا.. يكن عند حسن ظنّكِ.
ابنتي الرائعة... استمرّى على مرضاة الله وحافظي على الصلاة وعلى النوافل وأكثري من الطاعات والدعاء... استمرّي مع الصحبة الصالحة فستجدين منهنّ التعاون على الخير وعلى مرضاة الله...أكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم واسعي لمرضاة الله لتحقّقي أسمى وأغلى هدف وهو الجنّة... رزقني الله وإيّاكِ وجميع المسلمين الجنّة وألحقنا بالفردوس الأعلى مع النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين.... اللهمّ آمين. ونحن في انتظار جديد أخبارك فطمئنينا عليك.
وهذه كلمتي إلى الشابّ:
ابني الكريم .. أحيّيك بتحيّة الإسلام، وأشدّ على يديك أنّك حينما فكّرت في الزواج، كان شرط الارتباط بصاحبة الدين، هكذا نصح الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم الشباب عند الزواج، فأرشدهم إلى الظفر بصاحبة الدين، وأنت حينما طلبت من الفتاة التي أعجبتك الالتزام والتخلّي بخلق الإسلام سارعت دون مناقشة أو تردّد، وهذا يعني أنّ تحوّلها السريع هذا كان مرضاة لله قبل أن يكون من أجلك، وقد خطت خطوات سريعة فالتزمت بالحجاب، وبدأت في حفظ القرآن، والتزمت بالصحبة الصالحة، وتركت عملها، وحين أمرتها بالنقاب وافقت، ويبدو لي أنّها من النوع الطيّع المسالم الذي لا يجادل ولا يماري، وهذا النموذج من الفتيات بحقّ أجده نادرا، فلماذا تريد تركها؟ ألا تعلم أنّك بتركها توغر قلبها وتجرح مشاعرها وأكثر من ذلك تظلمها، وهي التي قد أحبّتك وحلمت بعشّ الزوجيّة معك، تكون أنت قائده وآخذا بيديها لجنّة عرضها السماوات والأرض. حقيقة تأتيني رسائل كثيرة من أزواج وقد انتقوا زوجاتهم على أساس المظهر الإسلامي فقط، فكانت الزوجة بها من العيوب الكثير .. لا تطيع ولا ترضى بالقليل وتهمل الزوج والبيت والأبناء، بل بعضهنّ يرفعن أصواتهنّ على الزوج ويتمرّدن .. وها أنت – بنيّ الكريم – قد وجدت من فتاتك جميل الأخلاق، وما وجدتها تعصي لك أمرا ولا تتطاول عليك بجدال أو نقاش عقيم، بل تسارع لمرضاتك وتتمنّى أن يكون لها بيت مبنيّ على الإسلام، فلماذا تستجيب لوسوسة شيطانك بتركها، والبحث عن أخرى، تكون في اعتقادك أنّها أفضل منها ؟؟
ابني الكريم .. لا أجبرك على الاستمرار، ولكن نصيحتي لك ألاّ تظلم طالما لم تجد ما يقدح في أخلاقها ودينها، وأنا في انتظار دعوتك لي لحضور الزفاف .. هذا وعد منّي إن استطعت ذلك. وأرجو أن يأتيني منك خطاب بما يستجدّ من شأنك .. وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آل بيته وسلّم تسليما كثيرا.

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3607 | استشارات المستشار: 487


الإستشارات الدعوية

لا أقوى على الصلاة ولا قراءة القرآن! ( 2 )
الدعوة والتجديد

لا أقوى على الصلاة ولا قراءة القرآن! ( 2 )

هالة بنت محمد صادق شموط ( رحمها الله ) 07 - رمضان - 1434 هـ| 15 - يوليو - 2013



وسائل دعوية

كيف تُناصَح من تغتاب زوجها وأقاربه؟!

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند14550


استشارات محببة

طفلي بدأ بالتعرف على أعضائه التناسلية.. فماذا أفعل؟
الإستشارات التربوية

طفلي بدأ بالتعرف على أعضائه التناسلية.. فماذا أفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnابني عمره سنة وبدأ بالتعرف...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3486
المزيد

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!
الإستشارات التربوية

ابنتي تعارضني كثيرا، وتسبب لي المشاكل!

السلام عليكم ورحمة الله.. أنا أم، ولدي بنت تعارضني كثيرا، وتسبب...

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف3486
المزيد

الإستشارات التربوية

"صلّوا كما رأيتموني أصلي"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أريد أن أعرض طريقتي في تدريب...

د.بدر بن ناصر بن بدر البدر3487
المزيد

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!
الإستشارات التربوية

تقف اللغة عائقا أمام إكمال دراستي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..rnأنا أريد الإكمال في جامعة...

د.سعد بن محمد الفياض3487
المزيد

أنا في الثانوية فأجد أن هذا أنسب وقت لأتغير للأفضل!
تطوير الذات

أنا في الثانوية فأجد أن هذا أنسب وقت لأتغير للأفضل!

السلام عليكم.. أنا لا أثق بنفسي وقليلة الكلام وأخاف من مواجهه...

د.عصام محمد على3487
المزيد

بسبب تدخينه رفضته!
الاستشارات الاجتماعية

بسبب تدخينه رفضته!

السلام وعليكم.. أرجو منكم إفادتي.. فأنا في حيرة وندم، تقدم...

نورة العواد3487
المزيد

الوضع بيننا على الصامت
الاستشارات الاجتماعية

الوضع بيننا على الصامت

السلام عليكم.. مشكلتي مع زوجي بداية قبل شهر ونصف تقريبا، أنا...

رفيقة فيصل دخان3487
المزيد

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!
الاستشارات الاجتماعية

أنا مكسورة لأنّي سمحت له بالاقتراب منّي!

السلام عليكم ..
أنا بنت في 21 من العمر. مشكلتي أنّي بعد تخلّي...

أ.سلمى فرج اسماعيل3487
المزيد

مكرر سابقا
الأسئلة الشرعية

مكرر سابقا

زوجي متسلط عنيد و يقلل من شأني دائما امام الاولاد من شتائم و...

قسم.مركز الاستشارات3487
المزيد

زوجي يعاني داخليّا وأحسّ دائما بالذنب  كأنّي من أخذه إلى رفقاء السوء!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي يعاني داخليّا وأحسّ دائما بالذنب كأنّي من أخذه إلى رفقاء السوء!

السلام عليكم ورحمة الله
متزوّجة حمدا لله أكرمني ربّي بنعم...

د.مبروك بهي الدين رمضان3487
المزيد